1 التسجيل


شكراً لك لرغبتك في المشاركة معنا ..
مطلوب بريد إلكتروني على الجيميل فقط (gmail.com) حتي يتسنى لك دخول منصة تحرير المشاركات ..
  • لعدم إهدار الوقت تأكد أن عنوان البريد الإلكتروني الذي أدخلته صحيح , لأننا أحيانا نرسل الدعوة وترجع الرسالة مع إشعار بأن العنوان خطأ ..
  • الرجاء لا داعي للإستعجال أقرأ الشروط جيداً وعبئ النموذج على مهلك ..
  • إذا لم يكن لك عنوان على جيميل لا تضيع الوقت بإرسال عنوان آخر , أفتح حساب جيميل جديد من هنا ثم بعد ذلك أملأ النموذج , والسبب أن أي عنوان غير الجيميل لا تستطيع دخول منصة التحرير من خلاله ..
  • بعد ذلك أنتظر منا دعوة لك ــ على نفس العنوان الذي سجلته ــ لكي تشارك كمؤلف في مجلة إبداع أون لاين ..  ثم أتبع التعليمات ..
  • حظاً موفقاً ..  


1 التعليقات:

الظل يقول...

لااعلم تماما عن ماذا اتحدث ،
ولا اعلم كيف ابدأ الحديث،،، ولماذا انا هنا !!؟
كل ما اعرفه ،،، هو ان هناك شي ما بداخلي ، يؤلمني،،، يجعلني أبدو كشخص اخر ، ويدفعني لفعل أشياء لا يستحب فعلها.
لم اكن اكتب من قبل ، لم اكن اعلم بأن القلم وسيلة لترجمة ما بداخلي ؛ حتى اكتشفت ذلك صدفة ، و وضعت ثقتي به
ايها القلم،،،،
ارجوك ..... لا تحبر الورق بقوة ، فقد تعذبت مشاعري كثيراً قبل ان ابوح بها ،،، ولم تعد تملك القدرة على احتمال وخزة الم بعد ان اصبحت حروفاً معرّاة على الورق ....
فأرفق بها ارجوك
فهي ليست سوى وجه طفل فقد ابواه ، فبعثر حروف ممزوجة بدمع برائته ،
لذا،،،، اكتب وجلا من الايام القادمه ..
كلما حاولت الهروب ،، تلاشت كل الطرق ، وتعثرت خطاي بكثير من الفخاخ المبهمة ،
تلك العقاب يضعها لي القدر ،على هيئة صدفة
تحتل تلك الصدفة الطفيليّة ذلك القلب ،لتسقيني مرارة الحياة ،
كثيرا ما نخدع انفسنا ،لكننا نعرف جيدا أنها تركت أثرا لن يمحى ...
لان احدهم تركني هناك على ضفة اليأس والخذلان ، حينها اخجل من نفسي ، لان بيننا صلة دم ،
تركني لانني لم اعد على قيد الحياه ، كما ذكر ،
ايعقل ! ايعقل انني ، مت ،، ودفنت ،، وانا لا اعلم
فلم يعد في قاموسي المنمق ..
حينها اشعر بأن الوقت يمر ، ثقيلا ، ، اخشى بأن لا احقق حلما لطالما تمنته جنتي ،. ،
فامنحيني فرصة لإرتداء الواقع كما هو ،
فبأي نعيم توسلت ،،ولإي جحيم وقعت ،
العتمه هنا توقظ الذاكره ، فتصعقني بصور من الماضي ، ابت الايام ان تطمس ذكراها ،
لم اعد كما كنت ، وتنكرت بوجوه عده ، كي اهرب من حصار الذاكره ،
هل هي تلك الاقدار كما يحكى عنها ؟؟!
ام شيء من الالم الذي لا استطيع التعبير عنه ؟؟؟
وربما شيء اخر لم تقتنع الاقدار باطلاعي عليه،
ربما وربما وربما
والآن
دعوني لم اعد قادراً على اكمال الحديث ..
ولا اعرف كيف انهيه.

الظل

إرسال تعليق

 
موقع مجلة ابداع أون لاين الالكترونية © 2013 | برعاية : مدونة الذات لتطوير الذات | تطوير وتصميم : المصمم الرقمي